/ أميرة الأميرات/
رَمَتْنِي الحَسْناء بِلَواحِظها
و المِسْكُ يَنْساب على خدّيها
ما نَطَقَتْ و قدْ ناداني العِشْقُ
من نظرات عيْنيها
دَقَّتْ أجْراس الهَوَى خَلْفَ أضْلُعي
لبّى القَلْب النِّدا مِطْواعًا
تشبّت بِرموش جَفْنَيْها
تجَمَّدَتْ حُروف "الأحبّك"
خَلفَ شَفَتَيَّ...
كيْفَ أنْطُقُها؟
فاللّسانُ انْحَشَرَ خَلْفَ قَوَاطِعي
و أوْتَار حُنْجُتي تأبى تعْزِفُ
لَحْنَ الحُبّ خجَلًا و وَجَلًا
نظراتها بارِعة اتْقَنَتْ
بعْثَرَةَ نبَضات القلب
و حِين تفتّحَت وردة ثغرها
ارْسَلت عِطْرًا أثَملني
ضاع كياني من رأسي إلى أُخْمُصي
تَحرّرَ لِساني من سجن الصّمت
نطَقتُ بلا وَعْيٍ
سَلَبْتِ عَقْلي يا سادية الهوى
عشَقتُكِ"ليْلاي" و إنّي
بغرامك لمائتٌ
اسقيني من ثَغرك الملائكي
بجُرْعَة مِن إكسير الحياة
كنتُ ضرير القلب سنينا
و عيناي ما رأت ملاكا
و انت اليوم ملاكي
يا أميرة الاميرات
بقلمي✍️ جمال بودرع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق