متى ما يشاء الله :
وإني لم آبــه بأطباعك التي
على نِصَبِ الأحقاد هن خواطِرُ
ولم أتصوف في المعاني كأنني
لإفراط ما صوفت فيهن ماطرُ
فيهدينَ أوزاناً وهن أوانسٌ
ويسبِقْنَ في شعري وهنّ مآثِرُ
فهاأنذا الأسمىْ على غير مادحٍ
متى ما يشاء الله آتِيكَ عاطرُ
.
.
.
محمد العزاني آل مذحج
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق