خَدَّاعُ البقاع
رأيت ظلوم الروح جهول
المقام
كفور بنعم الله سائرٌ كما
الأقزام
مُسيَّرٌ بجهالة رَبعِهِ ناشر
الحُطام
خسيف الشعور كأهله ناكر
الأقوام
يسحق الشباب ويوردهم جم
السِّقام
وددت لو خُسف به وزال من
الأمام
جنى الألام لقومه ليته ما كان
ولا الأيام
شقق جدار الوئام بسفاهتة وكُلُّ
الحرام
هل يفيق الوجد من سكراته ذاك
مَرام ؟
زينوا نِضال جبيننا بحق مودة
وإسلام
كفاكم دعو تظاهُرٍ قد مُلئت القبور
جِسام
اللهم ربَّ مُحمدٍ اكفنا شرور مُدَّعٍ
ظَلَّامِ
بقلم/ ياسر عبد الفتاح
مصر/ منيا القمح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق