..
ـــــ<{ الآنُ يا حمص }>ـــــ 16
بقلمي : محمود ابو لؤي
ــــ
الآن يا حمصُ : دَقَّ القلبُ و انشرَحا ...؟
،،،، ،،،، قلبي الحزينُ الذي بالبعد قد ذُبِحا
ــــــــــ
يا درة الكون ... ... يا معشوقتي أبداً .؟
،،،، ،،،، بالروح أنتِ و قلبي بالهوى طفحا
ــــــــــ
مُذْ أنْ خلقني إلهي : كنتِ ساكنةً ....؟؟
بالقلب ..؟؟ حتى عذولي صارَ مُنجرِحا
ــــــــــ
فيكِ تنشقتُ : أنساماً معتَّقَةً ...؟...؟..؟
،،، من طيب جَوِّكِ : إذ بالعطر قدْ رَشَحا
ــــــــــ
ميماسُ مالتْ لِتلِّ النصر هامسةً ...؟؟؟
،،،، ،، أن و انتَ : بِذات المجد مُذْ صَدَحا
ــــــــــ
يا طِيبَ تُربةِ حُمصٍ كم غشى مُهَجاً .؟
،،،،، ،،،،، و إنَّ قلبي : على ينبوعهِ بَرَحا
ــــــــــ
و اللهِ ياحمصُ : فيكِ الروح مُدنفةٌ ..؟
و البعدُ أضنى فؤادي ، و الأسى سَفَحا
ــــــــــ
أُصَبِّرُ القلبَ ..؟ لا عن طيب خاطرتي
،،،، لكن ليبقى هواكِ : ( نابِضاً جَمِحا )
ــــــــــ
و أرقبُ الوعدَ .؟؟ و الآمال تهمس لِيْ
صبراً ستلقاكَ حمصٌ : في غَدٍ فَرِحا
ــــــــــ
يا ربَّ حمصَ : كواني البعد فارجعني
لِحضنِ حمصَ ـ بأمرٍ منكَ : إِنْ سَمَحا
ــــــــــ
أهلي هناك : أعادوا للرُبى ألَقاً ....؟؟؟
و جاء فَرْحٌ : تَغَشَّى الدارَ و اكتسَحا
ــــــــــ
إذ طالما عشعشت بالدار بُومتُها ...؟!
عشراً و بعضَ سنينٍ ، و الردى جنحا
ــــــــــ
و الآن ياحمصُ : أسرجنا رواحِلَنا .؟!
،،، نطوي الفيافي بشوقٍ عارمٍ : لَفَحا
ــــــــــ
فَاعْلي الزغاريدَ هذا اليوم و ابتسمي
فَالمجدُ عاد ، و بانَ الصُبحُ و اتْضحا
ــــــــــ
أعراسنا ....؟؟! بعد آلام مررنا بها :
،،،، ،،، تبقى بإذن إلهي : للمدى مَرَحا
ـــــــــ
و يذهب الحزن عنا ــ لا رجوعَ له ــ
و الدهر من بعد رِزءٍ : سَرَّ و انْصلَحا
.!!! !!! !!! !!! !!! !.. . ..
ـ
. ـــ محمود ابو لؤي ـــ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق