حكاية وطن
صَنْعاءُ باسِمَةُ المَلامِحِ
في وُجوهِ الزّائِرينْ
وَعَلى رُؤوسِ العابِرينَ
وَلَها عُيونٌ دمعها يَحكِي
حِكاياتِ السِّنينْ
هَل تَسْمَعونَ نِداءَها؟
وَحِوارَها ماذا تَقولْ؟
حينَ النُّفوسُ بِها تَثورُ
أو حينَما تَشكو هُمومَ
الدَّهرِ مِنْ قَلبٍ حَزينْ
صَنْعاءُ يا أُمَّ اليَتامى
وَالحَيَارى وَالصُّقورْ
هَيَّا انهَضي وَتَبَسَّمي
للقائِمينَ عَلى الثُّغورْ
قُولِي لَهُم أَنْ يَصْمُدُوا
النَّصرُ في كَفِّ الغَيُورْ
يَأتِي وَفي أَحشائِهِ
كُلُّ المَوَدَّةِ وَالحَنينْ
صَنْعاءُ مالَكِ حائِرَة؟
بَيْنَ الظُّروفِ الجائِرَةْ
النَّاسُ أَمسَتْ ضاجِرَةْ
مِنْ فَقرِها زادَ الأَنِينْ
بِاللهِ رُقِّي وَارْحَمِي
يا شَدْوَ قَلْبِيَ المُلهِمِ
لِلنَّاسِ حَتَّى تَنْعَمِي
في سَفْحِكِ الحُرِّ الحُسَينْ
ما بَيْنَ أَرْضِكِ وَالسَّمَا
قَلْبِي تَعَلَّقَ مُغْرَماً
بِالأُمْنِياتِ وَبالنَّمَا
يَرْوِي صِفاتِ المُتَّقينْ
شاعرة الوطن
أ.د.آمنة ناجي الموشكي
اليمن ٢٤. ٢. ٢٠٢٥م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق