تُعَنِّفُنا الظّروف
تأَنّثَ في ثقافَتِنا الذُّكورُ
فَضاقَتْ منْ حَداثَتِنا الصُّدورُ
حَسِبْنا الغَيَّ في المَسْعى انْتِعاشاً
فبانتْ في ثقافَتِنا القُشورُ
وصارَ اللّيْلُ مُشْتَمِلاً علَيْنا
تُعَنّفُنا الظُّروفُ ولا نثورُ
رَكَعْنا للْهوى سِرّاً وَجَهْراً
فزادتْ في مواطِنِنا القُبورُ
وهذا عَمّقَ المأساةَ فينا
فلمْ تَسْلَمْ مِنَ الوَجَعِ السُّطورُ
جَلَسْنا في الطّريقِ على الرّصيفِ
وَوَجّهنا العُقوقُ إلى الخَريفِ
نُطارِدُ في السّرابِ وما اتَّعَظْنا
ونَبْحَثُ في التّليدِ عنِ الطّريفِ
أسَرْنا رَغْبَةَ الإنْسانِ فينا
ولمْ نَعْقِلْ مُراسلةَ اللّطيفِ
نُطَوِّعُ بالتّحايُلِ ما أرَدْنا
ونَجْلِسُ في الطّريقِ على الرّصيف
كأنّا في طبائِعِنا عُصاةٌ
نُفَكّرُ في النّساءِ وفي الرّغيفِ
محمد الدبلي الفاطمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق