*وصية عاشق*
*بقلم الشاعر / أسامة درويش أحمد الأهدل*
سَلوا أهل الهوى عنّي،
أما قتل الهوى عشّاقا؟
صريعٌ... ليس بي داءٌ،
ذبيحُ الصدرِ بالأشواقِ مُشتاقا
لا أرى في المعبدِ محرابَهُ،
ضللتُ الطريقَ، لا أرى الأسواقا
لا أرى الشمسَ صباحًا، أُبيِّضت
عينايَ من الحزن، لا أرى الإشراقا
عطشانُ أرتوي سرابًا،
لا ضمّةً، لا قُبلةً، ولا حتى عناقًا
أحنُّ كأمسِ البعيرِ، وأُضحي
وقد عقَروا كلَّ البعيرِ والنياقا
أحيا حين أذكرُها... وأموت،
وفي الجنون كقيس ، دمي مُراقا
دعيني، فإنّي قتيلُ الهوى،
وربي ما قَتلتْ إلا افتراقا
فإن عشتُ، أسيرُ الهوى، وإن
متُّ، اكتفيتُ من الدنيا احتراقا
وربّي قتلت بداءِ الهوى،
فأعلنتُ وصيّتي من بعدهم سبّاقا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق