() _ _ _ _ الأَ مَّارَةُ _ _ _ _ ()
مَرَّ عَلَى عُمرِي خَلِيطُ دَوَاهِيَا
وَلِسَانُ هَذَا الحَالِ يَقرَأُ مَابِيَا
إِنِّي أُفَكِّرُ مَن أَنَا وَكَيفَ لِي
نَفسٌ تَقُودُ مَفَاصِلِي وَكِيَانِيَا
تَأمُر وَتَنهَى بَل غَدَت فِي أَمرِهَا
بِالسُّوءِ تَدفَعُنِي لِأُصبِحَ عَاصِيَا
فِي كُلِّ نَفحٍ مِن نُفَيحَاتِ الهَوَى
مَيلٌ يُجَرجِرُنِي لِأُردِيَ هَاوِيَا
إِن مِلتُ مَيلاً مِثلَمَا رَامَتهُ لِي
ضَمِنَت لِسُوءٍ قَد يَسُوءُ مَآلِيَا
هَذَا وَإِن كَانَ اللِّجَامُ مُهَلهَلاً
فَازَت بِضَربِ الصَّالِحَاتِ وَمَا لِيَا
أَنقَادُ مِثلَ نَعَامَةٍ فِي ظَنِّهَا
تَنجُو بِدَفنِ الرَّأسِ هَذَا حَالِيَا
وَالحَالُ لَم يَسمَح بِنَيلِ مُرَادِهِ
وَلَن يَدُومَ بِصَرخَةٍ وَكَفَانِيَا
قَطفُ المُحَالِ بِنَزوَةٍ مِن عَابِرٍ
رَامَ الرُّجُوعَ لِعَهدِ عُمرٍ مَاضِيَا
فَأَعُودُ بِالذِّكرَى الَّتِي أَروِي بِهَا
صُوَرَاً سَرَت مُذ كَانَ فَجرُ حَيَاتِيَا
تَارَاتِ أَقطِفُ مَا دَنَا لِنَوَاظِرِي
وَأَرَى العُلَا فِي حَاضِرِي مُتَبَاهِيَا
د. أبو ثائر الحايك سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق