لا غيرنا
ماكنتُ اعصي حكم قلب واهمٍ
و أخطُّ نهجَ العائدينَ من السَّراب
و أسلُّ سيف الحبرِ من أغمادهِ
نورًا... سيجلِي ظلمةً ..وهمًا.. ضباب
تعبٌ أنا ....من غربةٍ محتومةٍ
تعبٌ و قلبِي كالقفارِ كما اليباب
لا لحنَ هزَّ من ترابي غُبارهُ
فالأصل مات و القشور بدت خراب
لا غيرنَا مرَّ بدربِ العابرين
فأباده الولهُ الَّذِي عشقَ الذَّهاب
لا غيرنَا سيموت كلَّ ليلتين
و البدرُ غافٍ فوقَ كفِّ الماء ذاب
أنَّ نغيبُ عن الحضورٍ كأنَّما
قهرًا نموت و نرتدي ثوب السراب؟
أنَّ سنبقى قابعين بسؤلنا؟
أم كلُّ سؤلٍ ليس يرضاه الجواب!
عبدلي فتيحة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق