( عُد إلى حِضنِها )
رِفقَاً بِها ... رَبٌُكَ أوصى كَما كَرٌَمَ
إن أنتَ أشقَيتَها ... أضنَيتَها ألَما
أوصى بِها ( أحمَداً ) ما زالَ قِدوَتَنا
إذ كَيفَ لا تَقتَدي يا بِئسَكَ مُسلِما ؟
من ضِلعِهِ آدَمَ صارَت لَنا مَثَلاً
لَيسَت بجاريَةٍ تَبني لَها حَرَما
رِفقاً بِها لا تَكُن بالنِعمَةِ جاحِدا
تَأبى بأن تَهمُسَ في أذنِها النَغَمَ
أو تَمسَحَ شَعرَها تَرنو لَكَ وَلَعاً
هَل يَظلُمُ الفارِسُ وَجهاً لَهُ بَسَمَ ؟
ضَمٌِد لها جُرحَها في روحِها غائِراً
بالبَسمَةِ تَبخلُ ... كَم تُشبِهُ الصَنَمَ
ما حالَكَ إن يَكُن في إرثِها ذهبُُ؟
تَغدو لَها خاضِعاً في أمرِها قائِما
ما فازَ بالغادَةِ مَن أسرَفَ ذِلٌَةََ
أو قاسِياً جاهلا كالبَغلِ إن لُجِمَ
في طَبعِهِ غِلظَةً .... كالصَخرَةِ قَسوَةََ
في صَمتِهِ غارِقاً إحساسهُ أُعدِمَ
يُهدي لَها صَمتهُ من جَهلِهِ كَرَماً
يا لَيتهُ مَرٌَةً ... من وَجهِها بَسَمَ
قد ودٌَعَت أملا أو بهجةََ ويلها
ما نفعه الفارس في بيتهِ أبكما
إستبدِلِ الفارِسَ بِقِطٌَةِِ بَيضاء
توحي لَكِ أمَلاََ في ليلِكِ إرتسم
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقية ..... سورية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق