وعينيكِ ما سلوتُ هواكِ أبداً
كان وصالنافرحاًوسعداً
فصار بعادنا ألماً وكمداً
ومزقنى النوي روحاًوجسداً
*****&&&&*&&&&&&&
تخاصمنا ووضعَ الهجرُحداً
وهوي حبنا وانهد هداً
*****&****،&&&*&&
أحمد ابراهيم الجيار مصر،، بورسعيد
.
حنين. هذا النشيد لك المشتاق يبدعه في هدأة الليل قد هاجت مواجعه يا نجمة في الحمى أهفو لطلعتها كالطير يهفو لدوح فيه مخدعه ليت الزمان الذي ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق