والله لا يسامح يوما من غدر
و من خان الوعد و نكث و قهر
أيحسب أنه بغدرته قد ظفر؟
أ ما أضوتك الصبابة و السهر
والله لأشهدن نجوم الليل و القمر
و فاضت فى المآقى عبراتي
كنت حلو أيامي و ابتساماتي
بسم غدرك مٌلِئت جراحاتي
مٌزِقَ الفؤاد و تعالت آهاتي
لله أشكوك هو الإله المقتدر
أشرف سيد أحمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق