لمن ولمن بل لمن ولمنْ
تشدُّ الرحال تجافي الوسنْ
لمن كنت تمضي إلى ال لا نهاية
حين السراب سرايا وهنْ
وحين التوجه محض هباءٍ
وحين المسير تشظي زمنْ
وحين..وحين..وحين..وحين
وحين النهاية أقصى السنن
يجرجرك الليل ثم تغني
وتطلق صوتك...دن دن ودن
تدندن أدري فيال رحاكَ
التي بعثرتها خفايا مزن
وتدمن موتك حين الاغاني
وحين المرايا تبوح الشجن
كمن كان يحدو صهيلا تناءى
يشد اللجام يشد الرسن
فأنت امتطاء السحاب العتيق
الى المشتهى انت كنه الفنن
تلقن نورس فجر غناء
التقولب حين الضياء سفن
وسارية تشتهي النظرات
وأخرى تعود وتحكي وعن
عن الفارس ال ضل في دكن ليل
يصارع ظلا ويرثي وطن
عمار الجبوري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق