عادتني في الليل والظلام مخيم
عاهدتني وعهدها الصدق كما أعلم
عرجت وراء الخيام وعزمها إقدام
عرفت ان الدافع الحب والهيام
علمت من أهل الهوى أن العشق غرام
عند رؤيتها إنقشع النور وزال الظلام
عرفتها من الهمس والوصال ليس حرام
عالجت ما بي من هوس وأوهام
نظرت اليها نظرة المتلهف وقد سقط مني الحسام
عيني على قدها الرشيق يلتف حوله الحمام
عالجت بعودها ما بي من الأسقام
عمري فداك واعطيك أكبر إهتمام
بقلم : مسعود مدني ( المغرب)
عنوان النص : زيارة خاطفة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق