أرنو هناك ..
شواسع الطرق ماحصدت
من هشيمٍ مضى ..
ما اعنفَ ريح الأمسِ
فمازالتْ تمارسُ عَصفي وائتلافي......
كيف اقاضي فيك ..
روحي وازمنتي !!..
ماذا يحدث لعقلي
زادت من طاقتي ..
فامتلأت أنفاسي ..
وانتظرتُ أنادي باحتراقي ..
ليتكَ تدنو لإسعافي .
ما الذي تسطرُه سجلاتُ المصيرِ لنا !!
فاصرع بوهمك
مغارةَ الهروبِ والتلاشى ..
فعلى الأطلال تدّعي سلاماً
ويرفض فحشاءك عفافي .
تداعبُ أحداقَ عينيَّ
بغفلةٍ
ويجلجل نهر الأنين بأدمعي..
كبركان ثورتي ..
يُطالبُكَ بإنصافي .
اغرس رِماحَ الحزنِ بمدينتي ..
فأجمر ناراً بين الضلوع تُجهش بكائي ..
وليتني اخلدُ للسكونِ ويبقى ..
على ثغرِ الزمانِ ..
ليزهو التجافي .
دمتَ بخيرٍ أيها القاسي .. سأَنتصِرْ ..
وأقهر ظلمك بنقائي ..
ولن اقاضي أحداً ..
ويبقى صمتي بمحوري مُتعافي .
د. ايمان الخلاني
عراق بغداد..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق