________ شهياً كأحصنة البرق
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
__________________________________________________
شمائلك الحب تأتي فيأتي الندى
كأحصنة البرق والملائكة بأرواحهم ظاهرين
كل يوم ٍله متعة ٌوله ربما باطن ٌمن شجون
ثم ماذا
وذلك من شيمة العاشقين
أُهلل
أرسل بعض الرسائل كالمرسلين
أُدير الحديث إلى وجهة ٍ
تتحاشى الحديث عن الإحتقان المُعَتّق تنسى الكلام عن القصف والعنف
وتوليفة اللاأسوياء الهجين
كل فعلٍ له أكثر من رد فعلٍ لذاك علينا التفكر بالرد قبل التسربل بالفعل وقبل انتفاخ الوتين
وقبل اجتياز المفازة التي هيَ أدنى إلى الحق من لحظة ٍ
ألومك ِأنت المنار ؟ ؟
أم اللوم حال المعاناة
حال الحرائق لي والحروق وحال مُكابدة المُدنفين
من ترى غيّب سنبلة الوجد ومن ذا أهان الهوى والأمان
وخان الأغاني
هاهنا الواجد الماجد يستعرض الهامش من وهج إلهامه
وجّ أحلامه
يطوف على زرع سنابله بالأماني
ثمّ من جانب ٍلايُرى غورأغواره يُكفكف لؤلؤتين
يمسح بأطراف أصبُعِه دمعتين
ألا أيها المهترؤن واللامحترمون كثيرا ًأفيقوا
فصاحبكم صاحب الوعد أخلَفَكم ثمّ أسلَمَكم للهواجس أو للمنون
إنني أوشك أن أعانق ماأتنفسه من رسيس ٍعمره من سنين
يُشرّق بي ويٌغرّب زنارك الحلبيُّ الموشّى
كلما لُحتِ يُلّوٍح بمكنون حبٍ شبيهٍ بحبك
كنز ٌثمين ٌيساورني لحظات الجنون
لستُ ممن سلا شجوه مرّةً والخُيَلاء ُ استقامت له ولحضرته
طاردته الصبايا وهلّت عليه الصبابات من كل حَدْب ٍوصوب ٍ
وما فاض من شطئه نفحات الحنين
ليلة الأنس
مابعد طول احتلام ٍتراودني أو يراودنا نبضها
صوتها
أيتها الشمالية العشق هذي بشائرك الأوليّة زخّي من الودق
أو كالرّهام
أرطّب ثغري وجمرُ الشفاه بِرِيق ِ التشظّي لذيذ ٌكحلوى الطفولة
ألوان قرميدنا بعضه
ابتلاع الشقاء إذا الليل أدبر لايتيسر ذاك الطراز ٌمن الخوف جدا ًجديد ٌ
فريداً بنكهته كانبثاق ٍيواجه هذا الوجود
حينما تنضج ذاكرتي يومها تستقيم المودات الخواطر تصبح طيّعَةً
تُسعِد ُالناظرِين
__________________________________________________
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
______________________________________
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق