......................
(" بحيرات التثني ")
بالذي أوقد احتراق الظلال في بحيرات التثني
و أسدل الحسن مقاما وتداعى مقام ... التمني
كالريح
لو طفق هوجا وأومأ للورى جلالا ...... وتجني
يا اندفاع الظبى من خمر والسلاف ..... مكني
كالنعيم
طاف معربدا في ندى فتنادى الفراش يكلني
تمشي على تناهيد الرياض وزهوها خالدا يغثني
كالبريق
ما لاح بدر التمام ألا من سماء طلعها تزدني
ومن فجها الوريق تقاطر دنها والزناد هلكني
كالغيم
تظل الزهر وأي بحيرات التثني غرق التهني
كلما أوقدنا الجوى تنادت كباخوس .... تمطني
كالرصاص
تمضي تشق من قبل البيدر صريع...... تردني
تدك قلاعي من بارود الفرض كشحا غمرني
كالحرير
في مضيق مزهري هما عنوانا فزمجر وعدني
وعود جائر لا تنال من عذبه وشاحا ... قتلني
كالخلود
طودا من رشف الخلود لا وكيف ... لا تسلني
أرى العجب بين برواز الفراديس فاتقا سلبني
كالوداعة
من محيا كان محيا البحيرات نقيا بهرني
تختال على الوسام والطفل منها ....... هزمني
كالألق
بعض على خطو وبعض على كتف ... أسرني
كلما فاح أنشد النسيم منها روائحا فخذني
كالدرويش
في صب زيتها أكواب الصلاة مباح وعدني
فأرتشفنا الخيال والطيوف ألوان جنون ودن
بقلمي/د.معمر محمد
السودان
9/9/2025

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق