الثلاثاء، 3 نوفمبر 2026

♕ أحببتُ لكن ♕ بقلم الشاعر : أحمد الحجاج

 أحببتُ لكن ...

أحببتُ لكن ما رأيتُ سوى الجفا

أعطيت وجهاً ما أُريتُ سوى القَفا

أرغَمتُ قلبي أن يقول بنبضه

أنّي أحبّك ما أروم سوى الوفا

لكنّني و فيضُ جراحي بمهجتي دم

و دمع عينَيّ سال و أقول لهما قِفا

أحكي لقلبي كي يقوم بشوقه

لكنّه و من كثر وخزاتهم انكفا

آلام هجر و ابتعاد أحبّة و رمى الجمار

على قلبي الحبيب بِفَيئه و قد أفا

أ أُكمل الشّعر أم بيت القصيد رقا

من أوّل القصد أن ليس لبعضهم وفا 

آهٍ و كم آهات تحبس أضلعي ...

و غاب عن طرفي المنام فما غفا

رحماك ربّي في اغترابي و وحدتي

و وحشتي لا تترك فؤادي إذا هفا

أنقذني من هفوات قلبي و نبضه

قد يُغدق الخذلان فيه السّفاسفا

عشق الّذين لا مودّة لي منهم ...

نارٌ لهيبها محرق لا أظنّه انطفا

أنّى لمثلي أن يعيش بلا منى

و لا عشق و لا شوق لِخلٍّ له وفا

أحببتُ لكن كلّما أحببت ... صدمة

تقطّع قلبي و اشتكيت و قد عفا

عنهم و لكن ما غفرت أنا له و قلت له

ما هكذا العفو و الغفران و الوفا

يا قلب دعهم و اشكُ همّك و ابتعد

أحببتَ لكن ... ما رأيتَ سوى الجفا

بُعدٌ ... صُدودٌ و ابتعاد كأنّ قلوبهم

صخور جلمود أو كصمّ الصّفا ...

            إرتجاليّ بقلمي : أحمد الحجّاج



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

♕ على أرصفة الغياب ♕ بقلم الشاعرة : سامية محمد غانم

على أرصفة الغياب ومع رحلة البحث عن وطن تبدأ رحلتنا بالتجوال داخلنا للبحث عن مرسى في مرفأ القلوب وجدنا نفوس تائهة ومعها سافرنا إلى مرافئ أخرى...