تشرين الثاني
على رسلك يا تشرينَُ أنت الثاني
أتريدني أن أخرج وأنا خاوية الوفاض
صفرة اليدين حتى
من رغيف.. أو من أجر يحجبُ نيراني؟
بالله عليك لا تسرع
فأكثر الأيام باتت مسرعةٓ
وأنا أريد القطف والعزف معاً
في فصلك حتماً ستشدو ألحاني
وإن تكن خريفاً..
ماذا يعني...؟!
أليس الخريف بداخلنا
أم نحتاج قدومك لنتذكر يوماً فاني؟
سأعلنها لك وإن قالوا مجنونة:
أهيمُ في فصلك سهواً
ووعي يؤكدها
أقول للحقل عُدَّ..
سيبدأ القطر
لحظة... ثواني...
مغرورة أنا
بغيم إذا تجمّع
موهومة بكل دَبٍّ للرياح أتاني
أُعدُّ المدفأة وأقطع الحطبَ
قبل أن يعلن الأفق سرَّ الآني
كأنني عاشقة لا تحمل حبها
فقد خطفت الطبيعة لبها
فما أبقت لها لتغدق على إنساني!
بقلم ماجدة الضراوي ✍️

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق