الحظ له ثمن
الجزء الثاني
الفصل التاسع والعشرون
شاهد برهان الفيديو وقد أسقط في يده لم يستطع أن يتفوه بكلمة واحدة ، ثم نظر إلى عمه عبد الصمد القطوري وقال أحييك على هذا العمل يا عمي لكن ثق تماما أنا لن اترك حقي بهذه السهولة وسوف يأتي يوم تندم فيه على ما فعلته ثم تركه وانصرف ، خرج برهان من الفندق وهو يمقت الحظ العثر الذي قام فيه عبد الصمد القطوري بتسجيل هذا الفيديو وأصبح دليلا دامغا لتقديمه إلى المحكمة بتهمة قتل السكرتيرة زينب الزويني، فهذه الأثناء تلقي برهان ضربه على رأسه من الخلف أفقدته وعيه تماما ثم اقتاده أحدهم فى سيارة فور باي فور سوداء اللون إلى مكان مجهول
عاد عبد الصمد القطوري إلى حفل الزفاف حيث طمأن الجميع واخبرهم بأن برهان لن يعود إلى حفل الزفاف مره اخري، بالطبع انتهز ماجد القطوري فرصة وجود كلارا هيل وانشغال زوجته إنتصار بأمور حفل الزفاف ، أخذ ماجد كلارا وخرجوا من القاعة وذهبوا إلى مكان ما ليختلس بعض القبلات المحرمة من كلارا هيل لكن ماجد لم يكن يعلم بأن كل ما يفعله مع كلارا يسجل بالصوت والصوره ، أيضا استغلت صوفيا رايز الفرصة وجعلت خالد القطوري يتجرأ عليها أكثر واكثر حيث سمحت له بأن يلمس يدها بين الحين والآخر وان يجلسوا معا فترات طويلة أثناء حفل زفاف لأن الهام قد استأذنت وغادرت الحفل لأنها شعرت أن درجة حرارة ابنتها عالية فأخذها أخوها محمد خالد إلى الطبيب للكشف على ابنتها
امانسي كلود تقربت من حميدة إبراهيم بعض الشيء وخصوصا بعد موقف قفدنها للوعي وقد قامت حميدة بعمل كل ما يلزم حتى عادت إلى وعيها مرة أخرى ، استأذنت حميدة إبراهيم من أمانسي كلود لمتابعة شئون حفل الزفاف ، فوجئت أمانسي كلود بوقوف ريتشارد هدسون أمامها
ريتشارد : السيدة أمانسي كلود هل تسمحى لى بالجلوس
امانسي : تفضل
ريتشارد : شكرا جزيلا لك ، أنا ريتشارد هدسون مدير شركة النسر الذهبي للنقل البحري حول العالم
امانسي: مرحبا السيد ريتشارد ، كيف لى أن أساعدك
ريتشارد : بالطبع سوف تقدمين لى المساعدة ولكن ليست الآن
امانسي : نظرت إليه وهى تتعجب من كلام ريتشارد وخصوصا انها المقابلة الأولي بينهما ، نظرت أمانسي إلى ريتشارد قائلة ارجوا أن توضح اكثر معني كلامك السيد ريتشارد
ريتشارد : أنا حامل لك رسالة من السيد مارك نيلسون
امانسي: عندما سمعت اسم مارك نيلسون لم تتذكره جيدا ، قالت ومن هو مارك نيلسون
ريتشارد : السيد مارك نيلسون أنا وكيل أعماله هنا فى مصر وأوروبا ، اعتقد انك لم تتذكرين السيد مارك لأنه قد مضي على لقائمكا أكثر من عشرين عاما
امانسي: بدأ الضجر يظهر على وجهها من حديث ريتشارد
ريتشارد : لقد تقابلتم انتم والسيد ريتشارد فى أحدي المنتجعات السياحية في جزيرة بالي في شرق آسيا
أمانسي : هنا تذكرت مارك نيلسون قالت وماذا يريد
ريتشارد : يريد أن نتعاون معا، ثم أخرج من جيبه كارت وأعطاه إلى أمانسي قال إني فى انتظارك غدا الساعة العاشرة صباحا فى هذا العنوان لأني أعرف أنك سوف تغادرين فى الطائرة المتجهة إلى باريس فى الساعة الثالثة مساءا ثم وانصرف
وصل حفل الزفاف إلى نهايته وقام كل عريس مصطحبا عروسته. إلى السيارة الخاصة بهما عائدون إلى منزل الزوجية
عاد عبد الصمد القطوري إلى الفيلا ومعه زوجته حميدة وبعد أن صعد نادر ابنه إلى غرفته ومعه عروسته سلمى ابنة عمه ، لاحظت حميدة أن زوجها شارد الذهن فجلست إلى جواره على الأريكة ثم قالت
حميدة : ماذا بك يا عبد الصمد أراك شارد الذهن
عبد الصمد : انتبه إليها ثم قال إن هذه أول ليلة تبيت فيها كاميليا يعيدا عن أحضاني وغررت عيونه بالدموع
حميدة : اقتربت منه وضمته أليها وقالت لا بأس عبد الصمد هذا حال الآباء والأمهات عندما يتزوج أبنائهم
عبد الصمد : شعر بدفء جسد زوجته هدأ واستكان ثم أخذ حميدة وصعدوا إلى غرفتهم
برهان القطوري عندما عاد إلى وعيه وجد نفسه فى مكان لا يسمع فيه أي شيء وعلى عينيه غمامة وهنا امتلك قلبه الخوف ، لكن عاد الاطمئنان إلى قلب برهان القطوري مرة أخري بعد أن سمع صوتا يعرف صاحبه أنه صوت ريتشارد هدسون ، أمر ريتشارد هدسون أحدهم بنزع الغمامة من على عين برهان ، تم نزع الغمامة ولكن مازال برهان مقيدا فنظر إلى ريتشارد هدسون وجد الغضب على وجهه
ريتشارد: ما هذا الذي قمت به يا برهان
برهان : عن ماذا تتحدث السيد ريتشارد
ريتشارد: أتحدث عن حضورك إلى حفل الزفاف وتهديدك للسيد عبد الصمد القطوري واشهار فى وجهه السلاح
برهان : هذا كذب ومحض افتراء
ريتشارد: أنت الذي تكذب يابرهان ، ثم قام ريتشارد بعرض فيديو لقاء برهان وعبد الصمد داخل الكافتيريا
برهان : أني كنت اساومه ، واكتشفت أنه لديه فيديو وأنا أقتل فيه زينب الزويني
ريتشارد : حقا يا برهان ، حتي لو أنه لديه دليل على قتلك لزينب الزويني ، أنت انسان متسرع احمق بأفعالك هذه سوف تفسد خطتنا قبل أن نقوم بتنفيذها، ونحن قادرون على أن نأخذ كل ما لديه من أدلة لكن ننتظر الوقت المناسب ، لذا يجب أن أتخلص منك لأنتهي من غبائك هذا ، قام ريتشارد بسحب اجزاء مسدسه ثم صوبه نحو رأس برهان
برهان : مهلا السيد ريتشارد ، بالفعل أنا غبي وتسرعت فى كل شيء ، لكن لا تقتلني وسوف اقوم بتنفيذ تعليماتكم بكل دقه
ريتشارد : فى أعمالنا هذه لا مجال العواطف ، من أخطأ يجب أن يعاقب
برهان : أرجوك السيد ريتشارد ، اطلب فرصة أخيرة ولقد تعلمت الدرس جيدا
ريتشارد قام بخفض سلاحه عن رأس برهان ثم قال كما قلت انت برهان فرصة اخيره وبعدها سوف يكون قتلك كما تقولون انتم فى عرفكم حلال ، تم فك وثاق برهان القطوري بعد أن تلقي الدرس جيدا
إلى اللقاء في الفصل التالي بإذن الله
القاهرة
4/11/2026

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق