أنا وأمنياتي
عبد الصاحب الأميري
--------
أنا وهي وأمنياتي
أينما أذهب تلاحقني
أخذت رشفة من فنجان قهوتي،،
رأيتها أمامي
قد تسأل من تكون
ومن تكون،، هي حكاية حبي
هي علامة وجودي
هي آخر أمنياتي
أ تعلمين ياسيدتي
أنا لم أر الطفولة بأم عيني
ولم ألمسها بيدي،،
بقيت حتى الساعة أمنية تداعبي
ولدت رجلاََ
الطفولة باتت أمنيتي
تمنيت أن أكون كسائر الأطفال ،
ألعب
ألهو
لم أر الطفولة حتى في منامي
نظرت إليها
اخفت دمعتها،، بمنديلها الورقي
أردت أن أخذ رشفة من قهوتي،
رأيت نفسي في الفنجان،،
أناابن العاشرة من عمري
في متجر أبى
أبيع وأشتري
تساقطت وريقات عمري،
بلمح البصر
حملت هموم من له حاجة
على كاهلي،
جعلتها نصََا،،
منعها المامور
صفق لها الجمهور على إبداعي
المأمور عند الباب،، يعد اللحظات
ليحاسبني، لفضولي
يعاقبني
سقطت دمعة من عيني
ناولتني منديلها لامسح عيني
أبتسمت من أجلها
أخذت رشفة من فنجان قهوتي
عذرََا ياسيدتي
أمنية تداعبي
أن أراك يوماََ،، أن نلتقي
أ حقاََ أنت أمامي
اختفت من سكنت قلبي
َ بكت قهوتي من أجلي،،،
سقطت دموعها على ثيابي
وبقيت وحيداََ وطابور أمنياتي
بقلم
السفير عبدالصاحب أميري
عبد الصاحب الأميري
العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق