فِي طَرِيقِكَ
فِي طَرِيقِكَ إِلَى المَاضِي...
عَرِّجْ عَلَى شَجَرَةِ الرُّمَّانِ،
وَتَفَقَّدْ أَوْرَاقَ أَحْلَامِنَا؛
هَلْ يَبِسَتْ،
أَمْ مَا زَالَ النَّدَى يَسْقِيهَا فيْنَةً فيْنَةً؟
فِي طَرِيقِكَ لَا تَنْسَ
أَنْ تَنْثُرَ حُبوبَ المَحَبَّةِ الأُولَى؛
فَالثَّمَرَةُ لَمْ تَيْنَعْ بَعْدُ،
وَكِلَانَا يَحْتَاجُ قَلْبًا وَتِينًا.
تِلْكَ القَرْيَةُ...
الَّتِي لَا تَسْتَسِيغُ فِيهَا الحَيَاةُ إِلَّا لَنَا،
لِأَنَّنَا كِرَامٌ،
وَصِدْقُ الوِدِّ مَا يَزَالُ مُشْتَعِلًا فِينَا!
أَنَا هَا هُنَا أَنْتَظِرُ قِطَارَ العَوْدَةِ؛
مَتَى يَحُطُّ عَلَى قَلْبٍ
لَمْ يَنْسَ يَوْمًا كَيْفَ يَنْسَى القَمَرُ سَنِيًّا؟!
وَهَلْ يَجْرُؤُ أَنْ يَتَنَاسَى
مَا قَطَعَهُ عَلَى نَفْسِهِ دَيْنًا؟
أَدِينُ لِلَّهِ أَنَا بِكُلِّ طَوَاعِيَةٍ،
وَقَلْبِي لَكَ دَانَ وَلَانَ...
لَمَّا وَهَبْتَهُ الأَمَانَ وَالسَّكِينَةَ.
بقلم
ماجدة الضراوي ✍️

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق