اغضب
اغضب
فمنذ متى كانت حدود الأرض
ترسمها دماء الأخوة؟
ومنذ متى صار الغريب هو القريب
وابن عمّك... علّة ونكبة؟
اغضب حتى يذوب الرمل من الخجل.
اغضب..
فقد قسّموا الخبز بالهوية
والماء بالمذهب
أما الموت...
فكان دائما يجمعنا سوية.
اغضب.. قبل أن يصنّفوا كفنك.
اغضب..
حين ترى القاتل يصلّي
والمقتول يصلّي،
منذ متى كان الرب يرضى
أن يكون الدمُ... قُربان العيد؟
اغضب.. واهدم جدار الصمت.
اغضب..
فقد جعلوا الوطن دكاناً،
والشعب قطعاناً
منذ متى كان صراط الحق يمر
عبر فتاوى القتل والتعليل؟
اغضب.. فلا دين لمن خان الإنسان.
ياسين بن محمد حراثي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق