يظل الشعر ملجئاً أخيراً وملاذا آمنا للبعد عن (عبثيات ) الحياة وما يسيطر عليها من تناقضات تدع الحليمَ حيراناً
ولله الأمر
وشعر جميل واحة غناء من استظل بها أغنته وأعانته
ورحمه الله ما كان أعرفه وأقدره علي وصف لواعج النفس الإنسانية وما تعانيه
انظر إليه يقول
بل اطرب واسعد وتمتع بمقاله 👇
إذا قلتُ ما بي يا بثينةَ قاتلي /
من الحبِّ قالت : ثابتٌ ويزيدُ !
وإن قلتُ : ردي بعضَ عقلي أعش به
تولَّت وقالت : ذاك منك بعيد !
(ياله من إبداع !!!)
ثم يكمل قائلاً :
فما أنا مردودٌ بما جئتُ طالباً /
ولا حُبُّها فيما يبيدُ يبيدُ
ويكمل معزوفته الفريدة في إطار من الإبداع منقطع النظير
ويحسبُ نسوانُ من الجهل أنني /
إذا جِئتُ إيَّاهُنَّ كُنتُ أريدُ
فأقسمُ طرفي بينَهُنَّ فيستوي /
وفي الصدر بونٌ بينهن بعيدُ
ثم يقول :
ومن يُعطَ في الدنيا قريناً كمثلها /
فذلك في عيشِ الحياة رشيدُ !
يموت الهوي عني إذا ما لقيتُها /
ويحيا إذا فارقتُها فيعود ُ !
وللحديث بقية إن شاء الله
الشاعرأحمد عبد المقصود الضبع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق