((((((أيتها الراهبة))))))
~~~~~~~~~~~~~~~~~
انا ملقى على عتبة حلمك
أطرق باب قلبك هل نظرت
من نافذة شوقك وحملت
جسدي المتعب إلى قلبك
بلا تكلف ولا شفقة فأنا
المقتول عشقاً جئت عند
بابك أتسول رغيف حب
وغرفة حنين يجود بها
قلبك وروحك تمنحني
بعد انتفاء الدفء مني
دفئ أيتها الراهبة لم
تعودي في دير الراهب
تقيمين له قداس وتراتيل
أليس من الأولى قلبي
أن يحضى بما عندك من
دعوات وصلوات تعيد
ما أخفى القلب من أحساس
كان في المنفى ألا أيتها
الروح نادي في ملكوت
عشقك أنني الراهب الأسمى
تعالي عند ارتفاع ضجيج
نواقيس الكنائس واعلمي
أن قلبي قد عاد للتو من
المنفى عاد يحمل بعض
من قداسة الحب وأخطاء
قلب طال انتظاره ألى فيء
يلقي تحت ظله ما يجد
من لهيب نار الشوق يبحث
عن أغفأة عن هدوء لا يضج
له مضجع احدثك عن
وشم تركته في مفرق نهديك
هل لازال قائماً أم تقادمت
عليه الأيام وأصبح حاله
ك حالي في المنفى لؤلؤة
أنتِ أيتها المجنونة تمنحين
قلبي راحة لا أجدها عند
سواك كأن الدنيا بكاملها وجدتها
في شخصك أنتِ يامن تقرأ
كلماتي أحاسيس ورسائل وتعلم
أنها في أعماقي روحا وليس
شخصاً جاء ليرحل بل هي باقية
مابقى النبض والنفس الرمق
ينبض لكي أحيا قديسىة
تحمل بين راحتيها الحب تسقي
قلبي شربة لن أظمأ بعد
غرفة الحب تلك لأنها من أنقى
وأعذب الشراب كيف لا
وهي من أعادت لي الروح
والنبض من المنفى
عامر الدليمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق