الجمعة، 30 مايو 2025

♕ السمع والبصر ♕ بقلم الشاعر : أبو وحيد

 السمع والبصر//

.....................................

الحالُ أصدقُ إنباءً من الخبرِ

وفيه فيضٌ من التذكيرِ والعبرِ


رأيتُ بالعينِ حالًا جئتُ أوصِفهُ

دع عنكَ سمعًا فإنّ السّبق للنظرِ


من قالَ عاينتُ سَلْهُ عن روايتهِ

حتّى ترى منهُ ما يخلو من العَوَرِ


يا سامعًا لبليغٍ ما يدبِّجُهُ 

احزِمْ أموركَ واركبْ ساريَ الحذرِ


ما كلُّ ما قيلَ موثوقٌ ومعتبرٌ

بعضٌ سديدٌ وبعضٌ شيبَ بالكَدَرِ


إن رابكَ الأمرُ لا تُصغي لقائلهِ

يكفيكَ ضوءُ الضحىٰ عن سَدفة السّررِ


يا لاقطًا كلَّ ما يُلقى تُرَدِدُهُ

نُهيتَ فاحذر! "كفى بالمرءِ"، فادَّكرِ


إن يُذكرُ الفضلُ في علمِ النقولِ فلا

تنسَ الكرامَ رواةَ العلمِ والأثرِ

أبو وحيد




♕ الْعِشْقُ الْمَمْنُوعُ ♕ بقلم الشاعر : محمد عطا الله عطا

 الْعِشْقُ الْمَمْنُوعُ

بَباب دَارِي أَعُدُّوا الْمِقْصَلَةَ

بِقَرَار إِعْدَامِ الْفَاسِقِ الدَّاعِرِ

بِهَيِئَةِ قَضَاءٍ لِشُيُوخِ اللحى

وَكَأَنَّهُمْ هَارِبُونَ مِنْ الْمَقَابِرِ

بِلَا دِفَاعٍ عَنْ حُقُوقِ الْمُتَّهَمِ

وَلَا الْمُحَامِي لِلدِّفَاعِ بِحَاضِرِ

جَمْعٌ غَفِيرٌ مِنْ أَكَارِمِ قَرْيَتِي

تَجَمّعٌوا من أَجْلِ حَظِّي الْعَاثِرِ

لَمَّا اقْتَرَبْتُ قَلِيلًا مِنْ دِيَارِي

هتَفَ الْجَمِيعُ بِالصِّيَاحِ الْهَادِرِ

هَذَا هُوَ الْعَاشِقُ فَهيَا قَيَّدُوهُ

و لتضرِبُوهُ بِكُل سَوْطٍ جَائِرٍ

مَا تُهْمَتِي يَا شَيْخَنَا الْجَليل

فَأَمْسَكَ لِحْيَتَهُ يَلُفُّهَا كَدَوَائِر

قَالَ هَلْ بُحْتَ بِالْحُبِّ عَمْدًا

لِلْحَبِيبِ وَ مَا بِكَ مِنْ مَشَاعِر

كَيْفَ تَجْرُؤُ عَلَيَّ مُصَارَحَتهَا

فسقٌّ كَبِيرٌ وَيَا لَكَ مِن فَاجِرٍ

يَا شَيْخَنَا الْجَلِيل الْحُبُّ نُورٌ

يضَىءُ اَلدُّنْيَا بِأَنْوَارِ الضَّمَائِرِ

يَا شَيْخَنَا أَحْسن مِنْ الْفتَوى

لِحَاجَةِ الرُّوحِ لِحنَانِ الْحَرَائِرِ

بِقَلَمِ .

مُحَمَّدُ عَطَاالِلِهِ عَطَا ٠ مِصْرُ




الثلاثاء، 27 مايو 2025

♕ كُرْمَى لِلْوَطَنِ اِرْتَقَى شَهِيْدِي ♕ بقلم الشاعر : محمد عبد القادر زعرورة

 ............ كُرْمَى لِلْوَطَنِ اِرْتَقَى شَهِيْدِي ............

... الشَّاعر الأَديب ...

...... محمد عبد القادر زعرورة ...


كُرْمَى لِلْوَطَنِ اِرْتَقَى شَهِيْدِي

مُدَرَّجَاً بِدَمَائِهِ كَالْبَطَلِ الْعَنِيْدِ


لَانَ الْحَدِيْدُ وَلَا لَانَتْ عَزَائِمُهُ

لِنُصْرَةِ الْحَقِّ وَالْوَطَنِ الْمَجِيْدِ


وَارْتَقَى نَحْوَ الْسَّمَاءِ مُعَانِقَاً

كُلَّ الْنُّجُوْمِ بِالْعَزْمِ الْفَرِيْدِ


وَفَدَى الْبِلَادَ بِرُوْحِهِ وَشَبَابِهِ

كَالْأُسْدِ تَحْمِي عَرِيْنَهَا بِصُمُوْدِ


مَا نَالَ مِنْهُ عَدُوُّهُ إِلَّا كَمَا

يَنَالُ الْجُرْذُ مِنْ قَرْضِ الْحَدِيْدِ


الْكُلُّ يَشْهَدُ أَنَّهُ بَطَلٌ وَمِقْدَامٌ

لَا يَخْشَى الْرَّدَى وَذُو عَزْمٍ أَكِيْدِ


مِنْ نَسْلِ عَائِلَةٍ كَثِيْرَاً قَدَّمَتْ

مِنَ الْشُّهَدَاءِ رِجَالَاً كَالْأُسُوْدِ


وَمَا عَرَفَتْ إِلَّا الْوَفَاءَ لِأَرْضِهَا

أَرْضٌ مُقَدَّسَةٌ مِنْ قَبْلِ الْوُجُوْدِ


مِنْ نَسْلِ أَبْطَالٍ بَلَغُوا الْعُلَا

جِيْلٌ يَلِي جِيْلَاً وَبِلَا حُدُوْدِ


هَامَاتُهُمْ فَوْقَ الْسَّحَابِ شَامِخَةً

وَالْمَجْدُ غَنَّى لَهُمْ مُنْذُ الْجُدُوْدِ


وَالْرُّوْحُ تَرْخُصُ لِلْأَوْطَانِ رَاضِيَةً

وَتَسْقِيْهَا دِمَاهَا مِنْ حَبْلِ الْوَرِيْدِ


لَمْ يَبْخَلُوا بِدَمٍ يَرْوِي ثَرَى

الْوَطَنِ الْمُقَدَّسِ كَعَقِيْدٍ وَعَمِيْدِ


بَلْ قَدَّمُوا فِلَذَ الْأَكْبَادِ مَهْرَاً

لِوَطَنٍ عَشِقُوْهُ مِنْ زَمَنٍ بَعِيْدِ 


حَتَّى الْأَطْفَالُ قَاتَلُوا وَاسْتُشْهِدُوا

لَمْ يَرْهَبُوا يَوْمَاً زَرَدَ الْحَدِيْدِ 


رَفَعُوا لِوَاءَ الْمَجْدِ في قَبَضَاتِهِمْ

بِالْدَّمِّ عُمِّدَ لَيْسَ بِالْتَّنْدِيْدِ


زَعْرُوْرَةٌ عُرِفُوا بِنُبْلِ مَقَامِهِمْ

وَقَدَّمُوا الْشُّهَدَاءَ في حَقْلِ الْجِهَادِ


زَعَارِيْرٌ عَلَى قِمَمِ الْجِبَالِ نَمُوا

لَمْ يَبْخَلُوا يَوْمَاً مِنْهُمْ بِآسَادِ 


.....................................

كُتِبَتْ في / ٦ / ١٢ / ٢٠١٨ /

... الشَّاعر الأَديب ...

...... محمد عبد القادر زعرورة ...



♕ كيف نبني مجتمعا متماسكا ♕ بقلم الشاعر : محمد أسعد التميمي

 كيف نبني مجتمعا متماسكا؟


بدعوتنا إلى التوحيد نبني

بحقّ خير مجتمعٍ مَتين


ففي التوحيد تزكية لنفس

وتعليم لها أحكامَ دين


فدين الحق يدعو لاجتماع

وينهى عن تفرقنا المشين


وأحسن ما يكون من اجتماع

هو الجائي على علم رصين


بنصح خالص معه أمانٌ

بلا غلّ ولا حقد دفين


فآيات الكتاب بنا تنادي

إلى جمع ومعتصم مكين


وتنهى عن شقاق وافتراق

وتأمر باجتماع مستبين


حديث جاء مثّل مؤمنينا 

ببنيان يُرصّ بكل حين


كما جاء الحديث يقول كونوا

كجسم واحد زاكٍ سمين


تراحمكم تعاطفكم وداد

كما قمر يكون على الجبين


يعين على التماسك ذكر ربي

وأن الله يعلمه أنيني


أراعي أن ربي لي رقيب

وعلم الله أقرب من وتيني


ويدفع لتماسك ذا اعتقادٌ

بأن الله مكرمني معيني


تصورنا لما نسعى أساس

عقيدتنا الموجه باليقين


ووحدة فهمنا للدين أصل

لجمعتنا وأحلف باليمين


وليس موحدا للفهم إلا

سبيل الصحب للهادي الأمين


ولكن في زمان فيه يعلو

على الأوعال ذو الأصل المهين


وتصبح بدعةً سننٌ صحاحٌ

وذو رخص يفوق على الثمين


يفضّل الاعتزال ففي اجتماعي

بأهل التحت يطعنني بديني


محمد أسعد التميمي القدس فلسطين.



♕ نَغمة جَوالي ♕ بقلم الشاعر : حليم محمود أبو العيلة

 نَغمة جَوالي

نبضات قلبِك نغمة جَوالي

همسات سِحرك فوق احتمالي

يوم م بشوفك دُنيتي بتحلالي

دا انت منايا وحبي الغالي

نسهر مع القمر ف العالي

أرجع ألاقي فرحتي جيالي

عنيه بتضحك وتكيد عُزالي

حُضنك دَفايا انت كُل أمالي

وحَقق مُنايا وتبقىٰ أُم عيالي

                   كلماتي:

الشاعر: حليم محمود أبوالعيلة

مصر



♕ أدمت فؤاديَ بالأسى ♕ بقلم الشاعر : سمير كهيه أوغلو

 القصيدة 


قصيدةٌ أدمت فؤاديَ بالأسى

حتى غدا شمسُ المغيبِ بلا مسا


في كأسِ كهل تاه في أحلامهِ

تسري الهواجسُ والهوى فيه انغما


ما حلّقت فيها اللغاتُ، فإنها

تبقى عصيّةَ فهمِ عصرٍ قد قسا


قصيدةٌ... قد ضجّ فيها حزنُها

وانساب من وجدانها ألمٌ كسا


جُرحي أنا، لا كالجرُوحِ، فإنّه

نزفٌ تفجّرَ لا يضاهيه انطما


فاجعةٌ... كالصقيعِ ببرْدها

لكنّها ليست كوحشتي العُما


صاحبتُها ليلاً طويلاً، والضّنى

يُسري طلاسمَ ماضِ قلبيَ ما نَما


قصيدةٌ لم يمسسِ النقّادُ سِفْرَها

بذبيحةِ الأبياتِ أو سيفِ النّما


إلا على مربدِ القصيدِ، فمزّقت

ثوبَ الغُربةِ إذ دنا وجعي وسما


جثوتُ أبكيها، وفي حضنِ اللظى

أحرقتُ عُمْري إذ تلاشى وانعَما


ليلي بكيتُ به القصيدةَ مثلما

تبكي الدُّهورُ مواجِعًا لا تنعما


ثمّ صلّيتُ، ثمّ تهتُ، وبكيتُ

ثمّ احترقتُ ومهجتي لم تُلجما


فأحرقتُها إجلالَها وتقدُّسًا

لكنّني أحرقتُني حين انعدمَا


فأعذرْ جراحي، إنّني قد متُّ في

شعري... ولكنْ بعد موتِ المُلْهِما!


سمير كهيه أوغلو

العراق




♕ التواضع ♕ بقلم الشاعر : د. هشام البياتي

 التواضع

______________

في هذا الصباح الجميل من يوم الثلاثاء وانتم بحفظ الرحمن. 

{ التواضع من أسمى صفات المؤمن الحميدة } ، قال تعالى موصياً نبيه صلى الله عليه وسلم { وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ }. 

وأوصى لقمان إبنه وقال تعالى { وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ }. 

وقال صلى الله عليه وسلم { إن الله أوحى لي أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغ أحد على أحد } ، رواه مسلم. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله }. رواه مسلم . 

وكان رسول الله أشد الناس تواضعاً. 

وهل من متواضع في يومنا هذا وفي هذا اليوم الجميل؟ !!!


كيفَ الإنسانُ بنفسهِ يَفخرُ

وغَداً تحتَ التُرابِ يُقبرُ


طُوبى لِمنْ عَرفَ قدرَ نفسهِ

وعَلمَ كيفَ إلى الآخرينَ يَبصرُ


لقد خُلقت من طين وماءٍ

لِمَ هذا التغطرسُ والتكبرُ


وهل علم وأدركَ المتغطرفُ 

كيف منه الناسُ يسخرُ


تواضع وكن للمستكينِ صرحاً

يفوح منك عطر مسكٍ وعنبرُ


ما بالكَ وأولكَ من نطفة 

وآخرك عظام من الحشرات تُنخرُ


لم هذا التبجح والتكبر   

وكأنك في ماءٍ الإناء تبحرُ


كن ليناً ولا ترفع جبتهك

فأنت كالدخان في السماء تبخرُ


لا فخرَ إلا لأهل التُقى 

غداً جميعاً إليه ُنحشرُ


في هذا اليوم الجميل والمبارك

على التواضع عطورَ الورودِ نَنثرُ

    سفير الشعر

د.هشــام البيــاتي




♕ سلاسل ذهب ♕ بقلم الشاعر : محمود المرشد

قصيدة بعنوان       سلاسل ذهب           وطرف فستان سلاسل ذهبٍ وطرفُ فستانِ وأقدامٌها تمشي على البركانِ ​وكعبا أخمصانِ هرباً شريدانِ  كفانِ من...