(" سراديب الذكرى ")
أيها الآتي من سراديب الذكريات
تنتعل العروج لتسكن المخاض الرهيف
ويوسف الصديق قرين الصحو والصفات
يعلو الزفير
يا بعض مناديل الصبأ والهوى المخيف
وعلى حوائط الجنون ترسم خطو الرفاة
ما للإنتظار إلا الشفق السراب... والخريف
ويدنو الشهيق
يا وميض الشوق الحبيس في النور الحفيف
تقتات العذاب والجوى ضجعة النفس الممات
وتنحر الشموع الخوالي ترتل الأمل الرعيف
ألا لإستراح الذكرى
أيها الآتي من مزامير الغيم والإذن الفوات
ترتاد الفيافي الفاترات والرهان الصراع الأسيف
خذ الكؤوس الماضية ربما إرتدأ صداه الوريف
والرهان الطويل
إن عربد الهزار شوقا ولى زمان الوقار الكفيف
ولاح بين الدجى والصباح زهرك بضع لحظات
فيتغنى السرداب الجريح يعزف الحنين الشريف
وأنثر أهازيج الحنان
هناك والربا الحانية أراك حولا جاسرا وحصيف
رزقا رجوته الهطول وأنا الراهب أقرض الصلاة
وعلى سراديب ذكراك أغفو ويرتعد الشوق المخيف
بقلمي/ د.معمر محمد
3/11/2026

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق